من حقنا بل و من واجبنا أن نتساءل عن صلوحية شاطئ الكازينو للسباحة حفاظا على صحة المواطن و صحة أطفالنا.
لكن من يحاول أن يستغل هته المسألة و يوظفها من أجل غلق الشاطئ نهائيا عن كل النشاطات الرياضية و الترفيهية هو شخص سيء النية و "قليل حياء" يريد أن يعيد خنقنا في أسوار سجن حبس عنا حقنا في الاستمتاع بشواطئنا من أجل ضمان مصالح مؤسسات فاسدة على أتم الاستعداد لقتلنا من أجل تحقيق الثروة.
كل من يدعي حبا لهته المدينة عليه أن يناضل فقط من أجل إزالة التلوث و غلق كل مؤسسة تساهم في تلويث الشاطئ بل و يناضل من أجل أن لا يبقى في الكازينو غير نشاط وحيد وهو الترفيه و لا شيء غير الترفيه.
معركتنا يجب خوضها من اليوم نحو تحويل الكازينو إلى شاطئ غاية في الروعة و الجمال في صائفة 2019.
