تعاقد النادي الرياضي الصفاقسي خلال شهر جويلية الماضي مع لاعب وسط الميدان الشبيبة القيروانية محمد علي الراقوبية بصقة مبدئية باعتبار العقوبة التي كانت مسلطة على النادي والتي اقتضت حرمانه من الانتدابات لفترتين من الميركاتو وبانقضاء العقوبة بقي اللاعب يترقب الفرصة ليتم تشريكه في التشكيلة الى أن تم ذلك في لقاء الكأس أمام اتحاد بن قردان
وقد برز الراقوبي في هذه المباراة كأحسن ما يكون وتمكن من القيام بدوره على أحسن وجه وساهم مع زملائه في الترشح للدور ثمن النهائي بنتيجة عريضة
ومثل الرقوبي بأدائه المقنع في ذاك اللقاء همزة وصل بين خطي وسط الميدان والهجوم ومرر عدبد الكرات الدقيقة والحاسمة لكل من المرزوقي وأوديو
وكان الجمهور العريض للنادي الصفاقسي يعتقد أن المدرب السابق لسعد الدريدي قد وجد ضالته في اللاعب الذي يبحث عنه لفك العزلة على لاعبي الهجوم خاصة وأن الفريق عجز في عدة لقاءات سابقة عن التهديف غير أنه أبعده واستنجد باللاعب مراد الهذلي رغم أنه لم يقدم أية اضافة في كل القاءات التي شارك فيها بل كانت أغلب تمريراته خاطئة وتدخلاته عشوائية
والآن وبعد تغيير الاطار الفني وبحسب ما صرح به المدرب الجديد غازي الغرايري حول التصرف في الزاد البشري الثري ومنح الفرصة للاجدر بتقمص زي النادي يرى الجميع أن الراقوبي وعدد آخر من اللاعبين مؤهلون لأخذ فرصتهم كاملة مع المجموعة



