حديث الجمعة - كلمات مأثورة حول القلق والتوتر وسبل تخطي صعوبات الحياة


قال ابن القيم رحمه الله : ما أغلق الله على عبد باباً بحكمته ، إلا فتح له بابين برحمته . وقال : إذا منع الله عنك شيئاً تريده و تحبه ، فتح لك بحكمته و رحمته أبواباً أخرى هي أنفع لك ! فلا تحزن و لا تيأس و كن موقناً لحكمة الله و عدله و رحمته.
قـــال إبن الجوزي رحمه الله : إعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل: " وتلكَ الأيامُ نداولها بينَ الناس " فتارة فقر ، وتارة غنى ، وتارة عز ، وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي ، وتارة يشمت الأعادي .. فالسعيد من لازم أصلاً واحداً على كل حال ، وهو تقوى الله عز وجل فإنه إن إستغنى زانته ، وإن إفتقر فتحت له أبواب الصبر، وإن عوفي تمت النعمة عليه ، وإن إبتلى حملته .. ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد ، أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه ، لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير ، والتقوى أصل السلامة.
رأى إبراهيم بن أدهم رجلاً مهموماً فقال له : أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم .. فقال له : أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟ قال : كلا ، قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا ، قال إبراهيم : أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا ، فقال له إبراهيم بن أدهم : فعلام الهم إذن