كتب على ساحة الجمهورية أن تبقى منطقة منكوبة في مدينة صفاقس رغم ما صرف من أموال لتجميلها لكن انعدام التصور والتخطيط
والمتابعة جعل النافورة الجديدة التي تمت اقامتها في المقترق الدائري بها نقطة سوداء
فزيادة عن شكلها الذي طمس أجمل معلم في المدينة ( قصر البلدية ) , يقوم المجلس البلدي باهمالها دون أن يحرك أي عضو من أعضائه ساكنا رغم فضاغة المشهد بسبب الوضعية التي آل اليها العشب

